خبرة تزيد عن 10 سنوات في تصنيع الإضاءة الشمسية.rebacca@litelsolar.com
+86 20 36028881
طوّر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أخفّ وأرقّ الخلايا الشمسية في العالم. تتميّز هذه الخلايا بخفة وزنها ورقّتها الفائقة، ما يسمح بوضعها داخل فقاعة صابون دون أن تنفجر. وبفضل صغر حجمها، يُمكن دمج الخلايا الشمسية في العديد من المواد، كالورق والملابس وحتى المركبات الفضائية. وفي الأجهزة القابلة للارتداء، تكون الخلية الشمسية خفيفة للغاية لدرجة أنها غير مرئية للمستخدم. أمضى فريق البحث سنواتٍ عديدة في ابتكار طرق جديدة لتصنيع الخلايا الشمسية. وقد تمكّن فلاديمير بولوفيتش وفريقه من دمج ثلاث عمليات منفصلة: تصنيع الخلية الشمسية، وتصنيع الركيزة الداعمة لها، وتصنيع الطبقة الواقية للمرآة الحلقية. ونتيجةً لذلك، لم يقتصر إنجازهم على تطوير أخفّ وأرقّ الخلايا الشمسية فحسب، بل شمل أيضاً تحسين كفاءة الطاقة فيها عند مراعاة نسبة الطاقة إلى الوزن. ففي العادة، تُنتج وحدات الطاقة الشمسية المصنوعة من السيليكون 15 واط لكل كيلوغرام، بينما أظهرت التجارب العملية أن الخلايا الشمسية الجديدة تُنتج 6 واط لكل غرام، أي بزيادة قدرها 400 ضعف في الأداء. الاستخدام الفعلي أكثر تعقيدًا. تُعدّ نسبة الطاقة إلى الوزن بالغة الأهمية في مجالي الطيران والفضاء، ويمكن استخدام الخلايا الشمسية الجديدة في بالونات الإنترنت عالية الارتفاع، والمركبات الفضائية، والأقمار الصناعية. كما يُمكن استخدامها في بعض التطبيقات العملية، مثل الهواتف الذكية التي تستمد طاقتها من الشمس، ويمكن دمج البطاريات في الملابس الذكية والورق الذكي. وفي مقابلة صحفية، قال بولوفيتش: "الخلية الشمسية الجديدة خفيفة جدًا لدرجة أنك قد لا تلاحظ وجودها، ويمكن وضعها في قميص أو دفتر ملاحظات. ويمكن استخدام البطارية كملحق لهيكل قائم". تجدر الإشارة إلى أن الخلية الشمسية الجديدة لا تزال في مرحلة إثبات المفهوم، لكن هندستها وعمليات تصنيعها متينة، مما يجعل استخدامها التجاري ممكنًا تمامًا. وأضاف بولوفيتش: "كم من المعجزات نحتاج لتوسيع نطاق التطبيقات؟ لا يزال أمامنا الكثير من العمل، لكننا لسنا بحاجة إلى معجزات".
اتصل بنا
لمسة أفضل، عمل أفضل
تواصل مع قسم المبيعات في شركة ليتل تكنولوجي
+86 20 3602 8881