خبرة تزيد عن 10 سنوات في تصنيع الإضاءة الشمسية.rebacca@litelsolar.com
+86 20 36028881

يؤدي التلوث الضوئي الناتج عن السواحل والسفن المارة إلى تعطيل سلوك الحيوانات البحرية وتغيير الموائل تحت الماء.
أظهرت الأبحاث الجديدة أن الضوء الاصطناعي يمكن أن يجذب بعض الأنواع إلى المناطق الساحلية بينما يدفع أنواعاً أخرى بعيداً.
وقد وجدت الدراسات أن التلوث الضوئي معرض بشكل خاص لللافقاريات البحرية، والتي يمكن أن تسبب التلوث في الأرصفة والموانئ والشحن.
أما الأنواع الأخرى، مثل البخاخات البحرية والشعيرات، فتميل إلى تجنب مناطق الإضاءة الاصطناعية.
تظهر النتائج أن التلوث الضوئي قد يغير توازن الحياة البحرية حول المجتمعات الساحلية ومنصات حفر النفط والممرات المائية.
يقول باحثون من جامعة إكستر وجامعة بانجور إن التلوث الضوئي قد يؤثر أيضاً على الشعاب المرجانية، وخاصة في المياه الاستوائية.
قالت الدكتورة كاثرين جريفيث، عالمة الأحياء البحرية في جامعة بانجور وأحد مؤلفي الدراسة: "مع تسارع وتيرة التحضر، ستصبح العديد من المناطق الساحلية حول العالم عرضة للتلوث الضوئي الذي يصنعه الإنسان".
لذلك، إذا أردنا التخفيف من هذه الآثار، فمن الضروري إجراء المزيد من الدراسات حول كيفية تدمير الضوء الاصطناعي للمجتمعات البحرية.
تستخدم العديد من يرقات اللافقاريات البحرية الضوء كدليل لمساعدتها في العثور على بيئات مناسبة للاستقرار والنمو والتكاثر.
استخدم الباحثون، الذين نُشرت نتائجهم في مجلة رسائل علم الأحياء التابعة للجمعية الملكية، مصابيح LED في المختبر لدراسة كيفية تأثيرها على نشاط 47 نوعًا مختلفًا من يرقات اللافقاريات البحرية.
ووجدوا أن أنواعًا مثل ديدان الكيل الملتصقة بقاع السفن وغيرها من الهياكل البحرية مثل الأرصفة كانت أعلى بشكل ملحوظ في المناطق المضاءة بأضواء LED البيضاء.
كما أن القشريات المحبة للحمضات (التي عادة ما تعيش في المسطحات الطينية) تكون أعلى بكثير في المنطقة الفاتحة.
يحذر الباحثون من أن التلوث الضوئي يمكن أن يؤثر أيضاً على انتشار الحيوانات الكبيرة الأخرى، لأن العديد من هذه الأنواع توفر مصادر غذائية مهمة للأسماك وغيرها من الحيوانات البحرية.
قال الدكتور توم ديفيس من جامعة إكستر إنه قد تكون هناك حاجة إلى تشريعات في المستقبل للمساعدة في الحد من تأثير التلوث الضوئي.
وقال: "نعلم أن الضوء الاصطناعي في الليل يغير سلوك العديد من الحيوانات البحرية، لكن هذه هي المرة الأولى التي يمكن فيها للضوء الاصطناعي أن يعطل تطور المجتمعات البيئية في البيئة البحرية".
هناك حاجة ماسة إلى إجراء المزيد من البحوث لتقييم مدى إمكانية اعتبار الضوء "آمناً" من أجل سن تشريعات للحد من التلوث الضوئي في المستقبل الناتج عن التطورات الجديدة والقائمة.
وأضاف الدكتور ستيوارت جينكينز، الذي شارك أيضاً في الدراسة في جامعة بانجور: "هذه خطوة أولى مهمة في فهم كيف يمكن أن يؤثر الضوء الاصطناعي على طريقة دمج المحيط والساحل".
"تظهر أبحاثنا أن مستوى الإضاءة الاصطناعية الشائعة في المناطق الحضرية والمناطق الساحلية المتطورة له تأثير مهم على تنمية المجتمعات التي تعيش على أسطح صلبة ضحلة."
اتصل بنا
لمسة أفضل، عمل أفضل
تواصل مع قسم المبيعات في شركة ليتل تكنولوجي
+86 20 3602 8881